شاهد...ابن عدي صدّام حسين يثير موجة جدل واسعة.. ورغد ابنة الرئيس العراقي الراحل تكشف الحقيقة

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة جدل واسعة عقب تداول صورة زعم متداولوها أنها لابن عدي صدام حسين نجل الرئيس العراقي الراحل، لتخرج رغد صدام حسين أخت عدي المقيمة في الأردن وتكشف الحقيقة.

ونشرت “رغد” في تغريدة على حسابها الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) صورة الابن المزعوم لعدي صدام حسين.

آآآآآآآآآآ 


جديد الحدث أونلاين:

آآآآآآآآآآ 

آ 

آآ 

آآآ 

آآآآ 

آآآآآ 

آآآآآآ 

آآآآآآآ 

آآآآآآآآ 

آآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 


آآآآآآآآآآ 

 

وعلقت نافية أن يكون لأخيها عدي أي أبناء على قيد الحياة:”هذا ليس ابن الشهيد عدي صدّام حسين عُدي ليس له ابناء”

هذا ليس ابن الشهيد عدي صدّام حسين ... عُدي ليس له ابناء .. #رغد_صدام_حسين pic.twitter.com/AXmM2saxeJ

— رغد صدام حسين (@RghadSaddam) December 9, 2019

ولاقت تغريدة رغد تفاعلا واسعا من قبل متابعيها الذين ساهموا في نشر نفي الإشاعة وترحموا على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ونجلاه عدي وقصي.

يشار إلى أن عدي صدام حسين التكريتي ولد في الثامن عشر من يونيو 1965، وهو الابن الأكبر لصدام حسين من زوجته الأولى ساجدة الطلفاح، وهو شقيق قصي صدام حسين.

اعتبر عدي لسنوات عدة ولي عهد والده إلا أنه خسر منصبه بسبب سلوكه العصبي وخلافاته مع أبيه وأخيه.

وكان عدي يملك صحيفة بابل وقناة محلية تدعى قناة الشباب، وتزوج لفترة قصيرة من ابنة عزت إبراهيم الدوري، نائب الرئيس صدام، ونائب رئيس مجلس قيادة الثورة قبل أن يطلقها.

وفي أكتوبر 1988 قتل خادم أبوه الشخصي كامل حنا جيجو، وكان والده حينما قدم له سميرة شاهبندر التي أصبحت زوجة صدام الثانية اعتبر عدي هذه الزيجة إهانة لوالدته وعقابًا له.

قام صدام بسجن عدي لمدة 8 سنوات إلا أنه أفرج عنه بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على اعتقاله بواسطة ملك الأردن الحسين بن طلال، وبعد الإفراج عنه أبعده صدام إلى سويسرا وعمل هناك كمساعد للسفير العراقي ثم عينه أبوه رئيسا للجنة الأولمبية العراقية والاتحاد العراقي لكرة القدم ورئيسا لمنظمة في ديسمبر 1996.

تعرض عدي إلى محاولة اغتيال بينما كان يقود سيارته البورش، حيث أطلقت عليه 8 رصاصات نقل عدي بعدها إلى مستشفى التشخيص و تعافى منها.

وفي صباح 22 يوليو 2003 شنت قوات التحالف بقيادة القوات الأمريكية عملية عسكرية على مخبأ عدي وقصي صدام حسين في الموصل، وتم قتلهما في معركة دامت لأكثر من 6 ساعات

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص