طبيب يمني يفاجئ العالم ويعلن التوصل للقاح ضد فيروس كورونا المستجد واستعداده لعلاج المصابين.. شاهد

أكد الدكتور محمد عبدالسلام الظمين توصله لعلاج ضد فيروس كورونا يقضي على المرض خلال ثلاثة أيام، مناشدا القيادة السياسية والصحية لتبني عملية انتاجه في أسرع وقت.
وكشف الظمين عن خطابات بشأن العلاج واللقاح رفعها لكل من وزارة الصحة في العاصمة صنعاء والهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية وكذلك منظمة الصحة العالمية أشعرهم فيها بالدواء الذي توصل إليه طالبا منهم القيام بدورهم في إنتاج وتوزيع الدواء والمساهمة في إنقاذ الشعب اليمني من فيروس كورونا الذي يشكل خطر غير مسبوق على صحتهم وحياتهم.
غير أنه لم يتلقى أي رد من قبلهم بالرغم من مرور أكثر من شهر ونصف على تلك الخطابات, حد قوله, والتي وصفها بـ “الإنسانية”.

ومن هذا المنطلق تتبعت المجلة الطبية الأمر في محاولة منها لطرق وتتبع كل الأبواب لإيجاد حل لعلاج فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.
في لقاء مقتضب مع المجلة الطبية, تحدث الظمين عن قدراته على تغطية طلب السوق الدوائية في حال تمت الموافقة رسميا على العلاج من قبل وزارة الصحة.. مؤكداً أن لديه القدرة على إنتاج كميات كبيرة وتغطية الطلب محليا وخارجيا، موضحا بأنه لا يبحث عن أي مكاسب سياسية أو مالية وإنما عن تعاون فقط لإنقاذ الناس في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها اليمن والعالم أجمع.



وأشار إلى أن دول أوروبا وأمريكا اعتمدت قبل سنوات ما يسمى بـ “الطب البديل” الذي هو طب الأعشاب والنباتات الطبية بعد أن اخفق الطب الحديث في علاج بعض الأوبئة منها فيروس كورونا المستجد “كوفيد19”.. مستشهدا بقول الملك اليمني المظفر مؤلف كتاب المعتمد في الطب الذي قال فيه بأن “العلاج الكيماوي مثله مثل الثوب والصابون” بمعنى أنه ينظف الثوب من الوسخ لكنه يتلف أنسجته وكلما تكرر غسله كلما اقتربت نهايته.
كما استشهد أيضاً بالشعب الصيني الذي يعتمد أغلبيته على العلاج بالاعشاب, حد قوله.
وعن سؤالنا : كيف توصل للعلاج. أجاب بقوله : كما توصل ابن سينا إلى معرفة عدد كريات الدم البيضاء والحمراء في جسم الإنسان “32 مليون خلية” فأنا طبيب وباحث في أسرار الأعشاب والنباتات الطبية ولي فهم ودراية بأنواع الفيروسات التي تغزو بعضها الجهاز التنفسي للإنسان والأخرى تستهدف الدورة الدموية”.
وفيروس كورونا من وجهة نظر الظمين مثله مثل أي نزلة برد بل وأبسط منها وفترة الشفاء منه لا تتجاوز ثلاثة أيام.
وأشار إلى أنه وفي ظل عدم توفر التقنية، الان ينشغل الوطن العربي بقضايا هامشية بينما تستغل دول الغرب مواهبهم ومبدعيهم ومراجعهم وهم في غفلة عنها، فمراجع العرب الأصليين هي المعتمدة في الجامعات والمعاهد العلمية الغربية.
وتحدث الظمين بثقة عالية عن قدرته على علاج الكثير من الحالات المستعصية خلال السنوات الماضية، مستشهدا بعشرات الحالات التي تمكن من علاجها خلال مسيرته الطبية الممتدة لعقود من الزمن.
وقال إن خطر اللقاح الذي يعني تحصين الإنسان من وباء أو فيروس بعينه أكثر خطورة على الأنسجة والخلايا من الفيروس نفسه، وأن اللقاح الذي توصل إليه يقوم بتقوية أجهزة الجسم الرئيسية الستة بالدرجة الأولى، ويرفع نشاط المناعة حيث أنه إذا ظلت الأجزاء الرئيسية تعمل بنشاط وحيوية وتؤدي عملها على أكمل وجه فإن الجسم يكون محمي من الأمراض والأجسام الغريبة، وذلك هو ما يقوم به جهاز المناعة بالضبط في حماية الجسم وأجزاءه الرئيسية والدفاع عنها.
وعن استعداداته لتوفير الدواء للسوق المحلية والخارجية أكد الظمين بأنه يسعى الآن للقيام بعمل إنساني بحت، وأنه مستعد للتعاون مع الجهات المعنية لتوفير أي كميات قد يحتاجها المواطنين في ربوع الوطن.
ولم يمانع في الإفصاح عن العشبة التي يستخدمها في إنتاج الدواء/اللقاح غير أنه أكد أنها تمتلك أسماء مختلفة من منطقة إلى أخرى ومقادير معينة قد تكون لها أضرار في حال زيادتها أو نقصها.. مؤكداً استعداده لانتاج الدواء منها في حال تبنته وزارة الصحة أو منظمة الصحة العالمية.
وختم طبيب الأعشاب محمد عبدالسلام الظمين حديثه للمجلة الطبية بمناشدة عاجلة لقيادات البلد العليا من المهرة إلى ميدي وأجهزة ومؤسسات الدولة ووسائل الإعلام للعمل بما يخدم الشعب اليمني خاصة في ظل تفشي وباء كورونا.
مؤكدا بأنه كطبيب لا يطمح لجاه أو لسلطان وأنه يبحث عمن يتبنى إنتاج العلاج واللقاحات بما يضمن سلامة اليمنيين أولا ومن ثم العمل على تصديره لبقية الشعوب المتضررة من الوباء.

 

 


جديد الحدث أونلاين:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص