كورونا يواصل حصد البشر في صنعاء.. الحبيشي يعترف قبل وفاته وهذة الأسباب وراء حذف أولاده آخر تغريدة ؟! شاهد(صور)

يواصل فيروس كورونا حصد ارواح البشر في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي في ظل تعتيم الحماعة على تفشي الوباء المصادر والتقارير الواردة من العاصمك صنعاء تؤكد تفشي انتشار الفيروس على نطاق واسع وان عدد الإصابات تجاوزت الالاف الحالات فيما الوفيات تجاوزت المئات

هذا وتوفي في صنعاء الكاتب احمد الحبيشي الموالي للمليشيات الحوثية ومستشار مجلسها السياسي
وكان الحبيشي قد اعترف قبل موته باصابته بكورونا من خلال منشورات رصدها الموقع من صفحته
وكان قد سبقه الى الوفاه في ذات اليوم الدكتور عبد الرحمن الحسني وكيل وزارة الشباب السابق
وتتساقط قيادات المليشيا والموالين لها والمواطنين تحت سلطاتها بفيروس كورونا.. فيما يستمر الحوثيين باخفاء عدد الحالات على الرأي العام المحلي لكي لا يتحملوا اي مسؤولية مترتبة على ذلك ولكي تظل جبايتهم ونهبهم للمواطنين مستمر. بدون تقديم اي رعاية او خدمة.

 


جديد الحدث أونلاين:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

وفِي ذات السياق حذفت اخر تغريدة للكاتب والصحفي احمد الحبيشي قبل وفاته و كتب ابناءه تغريدة اخرى خالفت ما جاء في التغريدة المحذوفة.
وفي التفاصيل. كان احمد الحبيشي قد اعلن قبل وفاته في تغريدته الاخيرة باصابته باعراض كورونا طالبا مساعدة من احد الاطباء للتعامل مع هذه الاعراض. ولم يلقى اي استجابة حتى في الحصول على انبوبة اوكسجين لعلاج ضيق التنفس الحادث له.

وبعد ساعات من وفاته تم حذف التغريده و كتب بدلها هذه التغريدة.
‏أنتقل الى رحمة الله الوالد أحمد محمد الحبيشي مساء اليوم الثلاثاء عن عمر ناهز الـ 69 عاماً، نتيجة مرض عضال بمرض السكر.
وسوف يشيع جثمانه الى مثواه الأخير في مقبرة (ماجل الدمة – شارع خولان في العاصمة صنعاء) وذلك ، صباح يوم غد الأربعاء الساعة 9 صباحاً.
أنا لله وأنا اليه راجعون.

وعلمت مصادرنا ان قيادة المليشيا الحوثية طلبت من ابناء الحبيشي حذف تغريدته الاخيرة وهددتهم في حالة عدم حذفها , وهو ما اضطرهم الى تزييف اسباب وفاته.
وتخشى المليشيا الحوثيه من التصريح بضحايا كورونا تحت سلطتها وتهدد كل من يكشف عن ذلك.. خوفا من مطالبات الراي العام لها بايجاد معالجات تكبح تفشي هذا المرض , و حتى لا يتوجه الشارع الى هذه القضية ويحد ذلك من نهب المليشيا للمواطنين بحجج اخرى.

آ 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص