خطيب الحرم المكي ‘‘السديس’’ يتصدر وسائل الإعلام بسبب ما قاله في خطبة الجمعة عن الإساءة للنبي محمد (فيديو).

تصدر اسم خطيب المسجد الحرام الشيخ عبدالرحمن السديس منصة تويتر بعد ، إدانته الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، خلال خطبة اليوم الجمعة .

وقال السديس ، في خطبة اليوم باسم مليار وثمانمائة مليون مسلم ، ندين ونستنكر بأشد العبارات التطاول على مقامات النبوات والرسالات ولا سيما خاتمهم نبي الهدى والرحمة محمد ﷺ .

آآآآآآآ 


جديد الحدث أونلاين:

آآآآآآآ 

آ 

آآ 

آآآ 

آآآ 

آآآآ 

آآآآآ 

آآآآآ 

آآآآآآ 

آآآآآآ 

آآآآآآآ 

آآآآآآآ 

آآآآآآآآ 

آآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 


آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

وأضاف السديس : ” فما الرُّسُومُ المُسِيئةُ ، والأعمالُ الشَّائِنَة إلا نوعٌ من الإرهاب، وضَرْبٌ من التَّطَرفِ المُذْكِي للكراهية والعنصرية البغيضة، وليس من حرية التعبير توجيه الإهاناتِ أو الاستهزاء من المقدسات والرموز الدينية، بل هو تجاوز للآدابِ والأعْرَافِ مَرْدُودٌ على صَاحِبهِ، لأن حرية التعبير لا بد أن تراعِي القيم الإنسانية التي تقوم على احترام مشاعر الآخرين.

 

 

وتابع : ” ومتى خَرَجَتْ عن تلك القيم فإنها تسيء للمعنى الأخلاقي للحريات، ومِثْلُ هذه الإساءات تخدم أصحابَ الأفكارِ المتطرفة الذين يريدون نشر أجواء الكراهية بين المجتمعات الإنسانية، والإسلام بَرَاءٌ من كل هذا وذاك ، وهو بريءٌ من إلصاقِ تهم الإرهاب به؛ فهو دينُ التسامح والتراحم والتلاحم، وليس فيه إرهابٌ أو تطرفٌ أو تخريبٌ، أو استهزاء أو سخرية، أو تفريق بين أنبياء الله تعالى ورسله.”

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص