رد ناري من قطر على انقلاب الإمارات على اتفاق المصالحة الخليجية.

ردت قطر، يوم السبت، على تصريحات الوزير الإماراتي أنور قرقاش، المستفزة، بشأن المصالحة الخليجية وعودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وانتقد مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية، أحمد بن سعيد الرميحي، عبر حسابه على "تويتر"، تصريحات الوزير الإماراتي واعتبرها تهدف لتعكير صفو الأجواء الإيجابية للمصالحة الخليجية.

 


جديد الحدث أونلاين :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

وقال "الرميحي" إن "المحاولات الهامشية لتعكير صفو الأجواء الإيجابية للمصالحة الخليجية متوقعة، وللأسف أننا نرى مسؤولًا مثل وزير الدولة (قرقاش) يصرح بشكل لا يليق بمستوى الجهود التي بذلت لتحقيق المصالحة".

 وتابع قائلًا: "لن نلتفت إلى تلك المحاولات، لدولة قطر نظرة إيجابية لمستقبل الخليج ووحدته ووحدة مصيره، التركيز في العمل الإيجابي أفضل من التصريحات السلبية".

وكان "قرقاش" قال الخميس، إن "إعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين أبوظبي والدوحة، ستستغرق وقتًا(..)، وستعتمد على تعاملات قطر المستقبلية مع إيران وتركيا والجماعات الإسلامية المتطرفة"، على حد وصفه.

ويرى محللون أن تغريدة المسؤول الإماراتي تحمل دلالات خطيرة بشأن إمكانية انقلاب بلاده على اتفاق المصالحة بين السعودية وقطر الذي تم في مدينة العلا.

وسبق أن أكد "قرقاش" خلال مقابلة مع شبكة "CNN" الأمريكية تراجع بلاده عن المطالب الـ13 للتصالح مع قطر.

وقال "قرقاش": "المطالب الـ13 في ذلك الوقت كانت تعتبر ما نسميه الحد الأقصى للموقف التفاوضي، ونحن راضون جدًا عن هذا ونريد البناء عليه".

وأضاف الوزير الإماراتي: "أن "الفكرة هي محاولة وضع قواعد عدم التدخل والاتفاق على القضايا التي تمسنا جميعًا، بما في ذلك التطرف والإرهاب، وهي جزء لا يتجزأ من الاتفاق".

ووقع قادة دول مجلس التعاون الخليجي على مراسم اتفاق بيان العلا، الثلاثاء الماضي، وذلك بهدف إنهاء الخلافات القائمة بين السعودية والإمارات ومصر والبحرين من جهة وقطر من جهة ثانية.

وكانت دول الحصار وضعت 13 شرطًا لإنهاء حصار قطر، تضمنت إغلاق قناة "الجزيرة" وتقييد علاقات الدوحة مع طهران وإغلاق قاعدة عسكرية تركية في قطر، الأمر الذي تم تجاوزه في اتفاق المصالحة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص