ملك الأردن كاد يصدق تورط السعودية في الانقلاب .. مصدر سعودي يفجر مفاجأة بشأن ماحدث وضابط أمريكي يكشف معلومات جديدة

أكد مصدر مقرب من القيادة السعودية، أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، كاد يصدق تورط السعودية في مؤامرة الانقلاب ببلاده، وكان على الرياض التحرك.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن المصدر، أن الرياض "ليست لديها أي مصلحة في زعزعة استقرار الأردن"، حليفها الإقليمي منذ فترة طويلة.

 


 

 

 


 

وأضاف: أن الزيارة جاءت مع شعور المسؤولين السعوديين بأن "الملك (الأردني) كان يستمع لشائعات من أطراف أخرى، كان عليهم دحضها شخصيًا وليس عبر الهاتف".

وأكد المصدر السعودي عدم صحة المعلومات حول سبب وجود الوفد السعودي في عمان هو باسم عوض الله، مدبر الانقلاب، ولم يذكر من هم المسؤولون المشاركون في الوفد.

وفي السياق، ذكر مسؤول غربي في الخليج أن "عوض الله لديه علاقة شخصية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ووجوده في السجن يضر بصورة السعودية في الأردن وفي الخارج".

بدروه، كشف الضابط السابق في جهاز الاستخبارات المركزي الأمريكي (سي أي أيه)، بروس ريدل، أنه "لم يذهب وزير الخارجية (السعودي) فقط لإحضار "باسم"، ذهب أيضًا معه مدير المخابرات السعودية ومدير مكتب محمد بن سلمان إلى عمان".

وفسرت الأستاذة في جامعة "واترلو" الكندية، بسمة الموني، أهمية "عوض الله" بالنسبة للسعوديين لأن لديه "معرفة عملية بالعديد من الخطط الاقتصادية السعودية والسياسات والاستراتيجيات التي يرغبون في ضمان عدم مشاركتها" خارج المملكة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص